مسار التطورالمجتمعي الحقيقي في اليمن يرتبط بشراكة العمل التكاملي للرجل والمرأة.. .
واشارتي إلى التطور في اليمن هو تاكيد على استيعاب خصوصية واقع المجتمع اليمني تاريخيا وثقافيا وتراث مدني..
قولي ذلك هو رد على من يحاولوا أو يحاولن أن يكون نشاط المجتمع اليمني ومسار تطوره مربوط بالرجل لوحده أو للمرأة وحدها..
ومع الأسف هذا ما نلمس بعض أفعاله من خلال الأعمال والأنشطة الثقافية والاجتماعية وحتى السياسية المنفردة التي تتم خاصة للنساء ( دون حتى إشراك ٣٠% من الرجال ) ! …بينما هناك أنشطة تنظم من قبل منظمات المجتمع المدني بشكل مشترك للشباب والشابات وللنساء والرجال وتكون نتائجها طيبة ومبهرة في دعم المرأة ومشاركتها وحضورها وتفاعلها.. وبالذات في وضع أسس الانطلاق نحو الفعل الإيجابي لتطوير المجتمع ولمسار تعزيز الشراكة بين الشباب والشابات والرجال والنساء والذي يشكل أساس لتعزيز دور الشابات والنساء وكسر كل صور تغييب دور المرأة وحقها في المشاركة…
باختصار لما اريد قوله إن مجتمعنا اليمني فيه ما يحمل تأثيرات وتقاليد يفترض أن يكون قد عفى عليها الزمن لكم الواقع يقول لنا عكس ذلك حيث مازالت المرأة اليمنية تواجه العديد من التحديات والصعوبات…لكن وهذا ما اريد تأكيده والإشارة اليه هنا أن مواجهة هذه التحديات التي تواجه المرأة اليمنية ليس من خلال أن تعزل نفسها بأنشطة وفعالية مغلقة دون إشراك أخيها الرجل وأقصد هنا الرجل أو الرجال المؤمنون حقا بدعم المرأة وحقها في المساهمة وحقها في الشراكة في بناء وتطوير المجتمع في مختلف المجالات التي أصبحت المرأة اليمنية اليوم حاضرة فيها وبكل كفاءة وجدارة… وتغييب مشاركة امثال هؤلاء الداعمين حقيقة للمرأة وهم اليوم كثيرون ولهم تأثيرهم الكبير في المجتمع ، على الأقل ليكونوا قوة مدافعة للمرأة وحقوقها وحضورها وفعلها الإيجابي في المجتمع أمام قوة التخلف المناهضين للمرأة وشراكاتها في مسار تطور المجتمع عموما..
هذه لقطة رأيت أن اسجلها اليوم..على أن نتواصل مع لقطة أخرى قادما باذن الله.. أرجو أن أكون موفقا في مضمونها..




